أخطار الاكتئاب الناجم عن استخدام الأطفال للشاشات

Photo montrant dependance aux ecrans - dangers de la dépression causée par l'usage des écrans chez les enfants

أصبح الاستخدام المتزايد للشاشات من قبل الأطفال مصدر قلق كبير للآباء والأمهات والمربين والمهنيين الصحيين. وقد أثار هذا الاتجاه، مدفوعًا بجائحة كوفيد-19 والاعتماد الواسع النطاق للتعلم عن بعد، تساؤلات حول الآثار المحتملة على صحة الأطفال العقلية والبدنية REF [^1^]. إن ... اقرأ المزيد

القلق وإدمان الشاشة

Effet de l'anxiété et la dépendance des parents aux écrans sur la dépendance des enfants

القلق وإدمان الشاشات لدى الأطفال والبالغين. تشير دراسة إلى أنه إذا كان الآباء مدمنين وقلقين، فإن الأطفال معرضون لخطر الإصابة بإدمان مماثل. يمكن أن يؤدي الاستخدام المفرط للشاشات إلى مشاكل صحية واجتماعية. يجب على الآباء والأمهات أن يكونوا على دراية بتأثيرهم وتعزيز الاستخدام المتوازن للشاشات.

دور العلاقة بين الوالدين والطفل في إدمان الأطفال للشاشات

Addiction-parent-enfant

يعد إدمان الأطفال على الشاشات، الذي يتأثر بالعلاقة بين الوالدين والطفل، مصدر قلق متزايد. يمكن لأسلوب الأبوة الدافئ والمنفتح أن يوجه استخدام الشاشات، بينما يمكن أن يؤدي الصراع بين الوالدين إلى زيادة الاستخدام. القدوة الأبوية والتواصل المفتوح ضروريان في منع الإدمان.

تأثير الإجهاد والعوامل الديموغرافية على استخدام الشاشات والشبكات الاجتماعية

écran-stress-réseaux-sociaux-âge-sexe

يؤثر العمر والجنس على إدمان الشاشات، ولكنهما لا يفسران سوى جزء صغير من استخدامها. وتزيد عوامل مثل العوامل المالية والعلاقات والصحة النفسية وضغوط الامتحانات من أهمية الشبكات الاجتماعية. ومع ذلك، تلعب عوامل أخرى مثل السمات الشخصية والبيئة الاجتماعية والثقافية دوراً مهماً أيضاً.

الإجهاد والشبكات الاجتماعية: رابط معقد

stress-réseaux sociaux-FoMO

يمكن أن يؤدي الاستخدام المكثف للشبكات الاجتماعية إلى زيادة التوتر بسبب ضغط الاتصال المستمر والمقارنة الاجتماعية السلبية والصراعات عبر الإنترنت. كما يمكن أن يؤدي الخوف من الضياع (FoMO) إلى استخدام الإنترنت بشكل إشكالي. من الضروري التحكم في هذا الضغط، لا سيما من خلال الحد من الوقت الذي يقضيه الشخص على الإنترنت واعتماد استخدام متوازن وواعٍ للشبكات الاجتماعية.

الإجهاد واستخدام الشاشات: فهم تأثير ذلك على رفاهيتنا والتعامل معه

Stress et utilisation des écrans

يتناول المقال تأثير الشاشات على التوتر والرفاهية. ويشير إلى أنه على الرغم من أن الشاشات منتشرة في كل مكان في العالم الحديث وتحقق العديد من الفوائد، إلا أن استخدامها المفرط يمكن أن يزيد من التوتر. ويرجع ذلك إلى الإشعارات المستمرة والتعرض المستمر للمعلومات وضغط الاتصال المستمر. والأكثر من ذلك، يمكن لنوع المحتوى المستهلك أن يؤثر أيضاً على مستويات التوتر، مثل قراءة الأخبار السلبية أو المقارنة الاجتماعية على شبكات التواصل الاجتماعي. ومع ذلك، فإن الهدف ليس التوقف عن استخدام الشاشات تمامًا، ولكن إدارة استخدامها بطريقة صحية. يقترح المقال عدة استراتيجيات لتحقيق ذلك، مثل وضع حدود للاستخدام، واستخدام التكنولوجيا للمساعدة في الحد من وقت استخدام الشاشات، والوعي بالمحتوى المستهلك، وأخذ فترات راحة منتظمة، وممارسة "النظافة التقنية" للنوم. باختصار، من الضروري تحقيق التوازن لتقليل التأثير السلبي للشاشات على رفاهيتنا.

تأثير إدمان الشاشة على احترام الذات

dépendance-écran-estime de soi

يمكن أن يكون للاستخدام المفرط للأجهزة الرقمية تأثير سلبي على احترام الذات. وتشمل العوامل المساهمة في ذلك المقارنة الاجتماعية على شبكات التواصل الاجتماعي، والعزلة الاجتماعية بسبب عدم وجود علاقات حقيقية وقلة النشاط البدني. ولمحاربة هذا الإدمان، يقترح المقال وضع حدود للاستخدام، وضمان قضاء وقت كافٍ أمام الشاشات، والمشاركة في أنشطة خالية من الشاشات، وطلب الدعم المهني إذا لزم الأمر. في نهاية المطاف، من المهم الحفاظ على التوازن بين الحياة الرقمية والحياة الواقعية للحفاظ على احترام الذات بشكل صحي.

إدمان الألعاب عبر الإنترنت والعلاقات الأسرية

أصبح الإدمان على الألعاب والشاشات عبر الإنترنت شائعًا بشكل متزايد، لا سيما بين طلاب الجامعات. يمكن أن يكون لهذا الإدمان عواقب وخيمة على الصحة النفسية والجسدية، وكذلك على العلاقات الاجتماعية والأسرية. يجد الكثيرون أنفسهم مهملين لمسؤولياتهم وعلاقاتهم بسبب حاجتهم القهرية للعب. ويمكن أن يؤدي أيضاً إلى الشعور بالعزلة وفقدان الانتماء الأسري. ومع ذلك، من الممكن التغلب على هذا الإدمان من خلال الوعي وبذل الجهود لتحقيق التوازن بين الوقت الذي يقضيه الشخص أمام الشاشات ومع العائلة، بالإضافة إلى الدعم اللازم.

إدمان الشاشات والألعاب الاجتماعية عبر الهاتف المحمول بين طلاب الجامعات

Dépendance aux écrans et aux jeux sociaux chez les étudiants universitaires

يتناول المقال دراسة استكشفت إدمان طلاب الجامعات على الشاشات والألعاب عبر الإنترنت خلال جائحة كوفيد-19. وقد حددت الدراسة أربع مجموعات متميزة: "غير مدمنين وغير لاعبين"، و"لاعبين لكن غير مدمنين"، و"مدمنين لكن غير لاعبين"، و"مدمنين ولاعبين بدرجة عالية". تعكس هذه المجموعات مجموعة متنوعة من السلوكيات ومستويات الإدمان بين الطلاب.

arArabic