إدمان الألعاب عبر الإنترنت والعلاقات الأسرية

أصبح الإدمان على الألعاب والشاشات عبر الإنترنت شائعًا بشكل متزايد، لا سيما بين طلاب الجامعات. يمكن أن يكون لهذا الإدمان عواقب وخيمة على الصحة النفسية والجسدية، وكذلك على العلاقات الاجتماعية والأسرية. يجد الكثيرون أنفسهم مهملين لمسؤولياتهم وعلاقاتهم بسبب حاجتهم القهرية للعب. ويمكن أن يؤدي أيضاً إلى الشعور بالعزلة وفقدان الانتماء الأسري. ومع ذلك، من الممكن التغلب على هذا الإدمان من خلال الوعي وبذل الجهود لتحقيق التوازن بين الوقت الذي يقضيه الشخص أمام الشاشات ومع العائلة، بالإضافة إلى الدعم اللازم.

إدمان الشاشات والألعاب الاجتماعية عبر الهاتف المحمول بين طلاب الجامعات

Dépendance aux écrans et aux jeux sociaux chez les étudiants universitaires

يتناول المقال دراسة استكشفت إدمان طلاب الجامعات على الشاشات والألعاب عبر الإنترنت خلال جائحة كوفيد-19. وقد حددت الدراسة أربع مجموعات متميزة: "غير مدمنين وغير لاعبين"، و"لاعبين لكن غير مدمنين"، و"مدمنين لكن غير لاعبين"، و"مدمنين ولاعبين بدرجة عالية". تعكس هذه المجموعات مجموعة متنوعة من السلوكيات ومستويات الإدمان بين الطلاب.

arArabic