القلق وإدمان الشاشة

Effet de l'anxiété et la dépendance des parents aux écrans sur la dépendance des enfants

القلق وإدمان الشاشات لدى الأطفال والبالغين. تشير دراسة إلى أنه إذا كان الآباء مدمنين وقلقين، فإن الأطفال معرضون لخطر الإصابة بإدمان مماثل. يمكن أن يؤدي الاستخدام المفرط للشاشات إلى مشاكل صحية واجتماعية. يجب على الآباء والأمهات أن يكونوا على دراية بتأثيرهم وتعزيز الاستخدام المتوازن للشاشات.

دور العلاقة بين الوالدين والطفل في إدمان الأطفال للشاشات

Addiction-parent-enfant

يعد إدمان الأطفال على الشاشات، الذي يتأثر بالعلاقة بين الوالدين والطفل، مصدر قلق متزايد. يمكن لأسلوب الأبوة الدافئ والمنفتح أن يوجه استخدام الشاشات، بينما يمكن أن يؤدي الصراع بين الوالدين إلى زيادة الاستخدام. القدوة الأبوية والتواصل المفتوح ضروريان في منع الإدمان.

الإجهاد واستخدام الشاشات: فهم تأثير ذلك على رفاهيتنا والتعامل معه

Stress et utilisation des écrans

يتناول المقال تأثير الشاشات على التوتر والرفاهية. ويشير إلى أنه على الرغم من أن الشاشات منتشرة في كل مكان في العالم الحديث وتحقق العديد من الفوائد، إلا أن استخدامها المفرط يمكن أن يزيد من التوتر. ويرجع ذلك إلى الإشعارات المستمرة والتعرض المستمر للمعلومات وضغط الاتصال المستمر. والأكثر من ذلك، يمكن لنوع المحتوى المستهلك أن يؤثر أيضاً على مستويات التوتر، مثل قراءة الأخبار السلبية أو المقارنة الاجتماعية على شبكات التواصل الاجتماعي. ومع ذلك، فإن الهدف ليس التوقف عن استخدام الشاشات تمامًا، ولكن إدارة استخدامها بطريقة صحية. يقترح المقال عدة استراتيجيات لتحقيق ذلك، مثل وضع حدود للاستخدام، واستخدام التكنولوجيا للمساعدة في الحد من وقت استخدام الشاشات، والوعي بالمحتوى المستهلك، وأخذ فترات راحة منتظمة، وممارسة "النظافة التقنية" للنوم. باختصار، من الضروري تحقيق التوازن لتقليل التأثير السلبي للشاشات على رفاهيتنا.

إدمان الألعاب عبر الإنترنت والعلاقات الأسرية

أصبح الإدمان على الألعاب والشاشات عبر الإنترنت شائعًا بشكل متزايد، لا سيما بين طلاب الجامعات. يمكن أن يكون لهذا الإدمان عواقب وخيمة على الصحة النفسية والجسدية، وكذلك على العلاقات الاجتماعية والأسرية. يجد الكثيرون أنفسهم مهملين لمسؤولياتهم وعلاقاتهم بسبب حاجتهم القهرية للعب. ويمكن أن يؤدي أيضاً إلى الشعور بالعزلة وفقدان الانتماء الأسري. ومع ذلك، من الممكن التغلب على هذا الإدمان من خلال الوعي وبذل الجهود لتحقيق التوازن بين الوقت الذي يقضيه الشخص أمام الشاشات ومع العائلة، بالإضافة إلى الدعم اللازم.

الشاشات واحترام الذات لدى الأطفال

Photo de Annie Spratt sur Unsplash

يشرح هذا المقال أن الاستخدام المفرط للشاشات يمكن أن يكون له آثار ضارة على تنمية احترام الذات لدى الأطفال. يمكن لوسائل الإعلام الرقمية أن تروج لمعايير غير واقعية للجمال، مما قد يدفع الأطفال إلى مقارنة أنفسهم بالآخرين والشعور بعدم الرضا عن مظهرهم. والأكثر من ذلك، يمكن أن تؤدي الشاشات إلى الإدمان ويمكن أن تعزل الأطفال اجتماعياً، مما قد يؤثر أيضاً على تقديرهم لذاتهم. كما يمكن أن يؤدي الاستخدام المفرط للشاشات إلى منع الأطفال من مواجهة التحديات الحقيقية، وهو أمر مهم لتنمية ثقتهم بأنفسهم. لذلك يُنصح بالحد من وقت استخدام الشاشات وتعزيز الأنشطة المتوازنة مثل التفاعل الاجتماعي وجهاً لوجه والأنشطة البدنية والهوايات الإبداعية لتشجيع التطور الصحي لتقدير الذات لدى الأطفال.

arArabic