يتناول المقال تأثير الشاشات على التوتر والرفاهية. ويشير إلى أنه على الرغم من أن الشاشات منتشرة في كل مكان في العالم الحديث وتحقق العديد من الفوائد، إلا أن استخدامها المفرط يمكن أن يزيد من التوتر. ويرجع ذلك إلى الإشعارات المستمرة والتعرض المستمر للمعلومات وضغط الاتصال المستمر. والأكثر من ذلك، يمكن لنوع المحتوى المستهلك أن يؤثر أيضاً على مستويات التوتر، مثل قراءة الأخبار السلبية أو المقارنة الاجتماعية على شبكات التواصل الاجتماعي. ومع ذلك، فإن الهدف ليس التوقف عن استخدام الشاشات تمامًا، ولكن إدارة استخدامها بطريقة صحية. يقترح المقال عدة استراتيجيات لتحقيق ذلك، مثل وضع حدود للاستخدام، واستخدام التكنولوجيا للمساعدة في الحد من وقت استخدام الشاشات، والوعي بالمحتوى المستهلك، وأخذ فترات راحة منتظمة، وممارسة "النظافة التقنية" للنوم. باختصار، من الضروري تحقيق التوازن لتقليل التأثير السلبي للشاشات على رفاهيتنا.