تأثير الإجهاد والعوامل الديموغرافية على استخدام الشاشات والشبكات الاجتماعية

écran-stress-réseaux-sociaux-âge-sexe

يؤثر العمر والجنس على إدمان الشاشات، ولكنهما لا يفسران سوى جزء صغير من استخدامها. وتزيد عوامل مثل العوامل المالية والعلاقات والصحة النفسية وضغوط الامتحانات من أهمية الشبكات الاجتماعية. ومع ذلك، تلعب عوامل أخرى مثل السمات الشخصية والبيئة الاجتماعية والثقافية دوراً مهماً أيضاً.

الإجهاد والشبكات الاجتماعية: رابط معقد

stress-réseaux sociaux-FoMO

يمكن أن يؤدي الاستخدام المكثف للشبكات الاجتماعية إلى زيادة التوتر بسبب ضغط الاتصال المستمر والمقارنة الاجتماعية السلبية والصراعات عبر الإنترنت. كما يمكن أن يؤدي الخوف من الضياع (FoMO) إلى استخدام الإنترنت بشكل إشكالي. من الضروري التحكم في هذا الضغط، لا سيما من خلال الحد من الوقت الذي يقضيه الشخص على الإنترنت واعتماد استخدام متوازن وواعٍ للشبكات الاجتماعية.

الإجهاد واستخدام الشاشات: فهم تأثير ذلك على رفاهيتنا والتعامل معه

Stress et utilisation des écrans

يتناول المقال تأثير الشاشات على التوتر والرفاهية. ويشير إلى أنه على الرغم من أن الشاشات منتشرة في كل مكان في العالم الحديث وتحقق العديد من الفوائد، إلا أن استخدامها المفرط يمكن أن يزيد من التوتر. ويرجع ذلك إلى الإشعارات المستمرة والتعرض المستمر للمعلومات وضغط الاتصال المستمر. والأكثر من ذلك، يمكن لنوع المحتوى المستهلك أن يؤثر أيضاً على مستويات التوتر، مثل قراءة الأخبار السلبية أو المقارنة الاجتماعية على شبكات التواصل الاجتماعي. ومع ذلك، فإن الهدف ليس التوقف عن استخدام الشاشات تمامًا، ولكن إدارة استخدامها بطريقة صحية. يقترح المقال عدة استراتيجيات لتحقيق ذلك، مثل وضع حدود للاستخدام، واستخدام التكنولوجيا للمساعدة في الحد من وقت استخدام الشاشات، والوعي بالمحتوى المستهلك، وأخذ فترات راحة منتظمة، وممارسة "النظافة التقنية" للنوم. باختصار، من الضروري تحقيق التوازن لتقليل التأثير السلبي للشاشات على رفاهيتنا.

تأثير إدمان الشاشة على احترام الذات

dépendance-écran-estime de soi

يمكن أن يكون للاستخدام المفرط للأجهزة الرقمية تأثير سلبي على احترام الذات. وتشمل العوامل المساهمة في ذلك المقارنة الاجتماعية على شبكات التواصل الاجتماعي، والعزلة الاجتماعية بسبب عدم وجود علاقات حقيقية وقلة النشاط البدني. ولمحاربة هذا الإدمان، يقترح المقال وضع حدود للاستخدام، وضمان قضاء وقت كافٍ أمام الشاشات، والمشاركة في أنشطة خالية من الشاشات، وطلب الدعم المهني إذا لزم الأمر. في نهاية المطاف، من المهم الحفاظ على التوازن بين الحياة الرقمية والحياة الواقعية للحفاظ على احترام الذات بشكل صحي.

إدمان الشاشات والألعاب الاجتماعية عبر الهاتف المحمول بين طلاب الجامعات

Dépendance aux écrans et aux jeux sociaux chez les étudiants universitaires

يتناول المقال دراسة استكشفت إدمان طلاب الجامعات على الشاشات والألعاب عبر الإنترنت خلال جائحة كوفيد-19. وقد حددت الدراسة أربع مجموعات متميزة: "غير مدمنين وغير لاعبين"، و"لاعبين لكن غير مدمنين"، و"مدمنين لكن غير لاعبين"، و"مدمنين ولاعبين بدرجة عالية". تعكس هذه المجموعات مجموعة متنوعة من السلوكيات ومستويات الإدمان بين الطلاب.

arArabic